محاضرة: بعنوان الفكر السياسي الاحوازي الحديث والمعاصر
(المحاضر: ابو شكر (محمود عبدالله
الزمان
لمراسلة الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية يرجئ إرسال الرسائل على البريد الإلكتروني التالي:alahwaz.org@gmail.com
محاضرة: بعنوان الفكر السياسي الاحوازي الحديث والمعاصر
(المحاضر: ابو شكر (محمود عبدالله
الزمان
بيان صادر عن الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية
حول الوضع الاقتصادي لسلطات الإحتلال الإيراني
يا جماهير شعبنا العربي الأحوازي الأبي
يتضح للجميع يوم بعد يوم بان السلطات الإيرانية المحتلة تمر بظروف داخلية و اقليمية و دولية صعبة فى ظل سياساتها القمعية في الداخل و إنتهاكها الصريح و الصارخ لحقوق الإنسان و للمواثيق الدولية ونهجها التوسعي في المنطقة الذي أنكشف للجميع, خصوصا الدول العربية وملفها النووي الذي يثير مخاوف دولية و إقليمية و خلق ضدها تحالف دولي لم يسبق له مثيل من قبل على هذا المستوى.
إن هذه السلطة التي لم و لن تفكر يوما ما في الوضع المعيشي للمواطنين من اي قومية كانوا, فانها عملت على نهب ثروات الشعوب كافة لتبني بتلك الثروات ترساناتها العسكرية ومشروعها النووي و مؤسساتها الإرهابية وتقمع المواطنين الفرس و الشعوب الغير فارسية المضطهدة و المحتلة في جغرافية ما تسمى بايران, و دعمها وخلقها للبئر الطائفية والإرهابية في دول الجوار ودول المنطقة و العالم, اضافة على الفساد الإداري و الإقتصادي و السباق بين المسئولين الإيرانين لنهب الثروات العامة و نقلها من قبل المسئولين الايرانين إلى الدول الخليجية و و الأسيوية و الاروبية للإستثمار الخاص. هذه السياسة التي أدت إلى تضخم كبير و سقوط العملة الإيرانية في الداخل و الخارج و سلب الثقة و الإعتماد في الإقتصاد الإيراني و إنهياره بشكل كامل و خلق جيش كبير من العطلة و المشاغل الكاذبة و أزمات إقتصادية و مالية كبيرة في الأسواق الإيرانية و عدم قدرة البنوك الإيرانية على دفع الأموال المودوعة في البنوك لأصحابها, كما لم تتمكن العديد من الشريكات دفع رواتب عمالها و موضفيها نتيجة لعدم قدرة البنوك
أفادت مصادر تابعة للجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية من الأحواز العاصمة إن السلطات الإيرانية قامت ليلة الثاني من الشهر اشباط الجاري بمحاصرة شارع الأحمدي بحي الثورة في مدينة الأحواز العاصمة و داهمت بيوت المواطنين الأحوازيين و إعتقلت عدداً منهم . ونقلتهم إلى مقرات الإستخبارات الإيرانية , ومن المعتقلين الذين وصلتنا أسمائهم حتى الآن هم .
أولاً: سيد مالك الموسوي
ثانياً: سيد حليم سيد مالك الموسوي
ثالثاً: سيد هاني الموسي
رابعاً: على ناعم الساري
في بدايات القرن الماضي و تحديدا في عام 1908 تم كشف النفط في الأحواز العربية و تم إنشاء مصفاة للنفط في مدينة مسجد سليمان و أصبحت العجلة الاقتصادية تتحرك في القطر العربي و زادت الأطماع على هذا القطر من قبل الدول البعيدة و القريبة . أصبح التواجد الغربي و خاصة البريطاني منه بشكل ملحوظ و أصبح النفط الأحوازي يتدفق إلى الغرب و ذلك من خلال الخليج العربي وصولا إلى الدول الغربية . بعد الحرب العالمية الثانية و بعد ما نجحت الثورة البلشفية في عام 1917 أصبحت الأنظار الروسية تتوجه نحو المياه الدافئة في الخليج العربي لذا فكرت بريطانيا ببناء سد منيع أمام المد الروسي نحو مياه الخليج العربي, فمن هنا تم التخطيط لاحتلال الأحواز و بمساعدة بريطانيا من قبل الفرس بعد ما كانت عقود بينهم و بين شيخ خزعل آخر أمير للقطر الأحواز على حفظ كيانه أمام أي تدخل أجنبي و منه الفارسي ولكن و تحديدا في عام 1925 خانت لندن جميع المعاهدات التي كانت قد عقدتها مع أمير الأحواز و تركت الأحواز فري
في حلقة من حلقات مثير للجدل و الذي بثت من قبل قناة ابوظبي الاولى بتاريخ الواحد و الثلاثين من كانون الثاني 2010 ظهرت السيدة ليلى خالد العضوة القيادية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وعضوة المجلس التشريعي الفلسطيني في مقابلة تلفزونية مثيرة للجدل حقا . فهذه المناضلة التي اثارت الجدل عندما قامت بخطف الطائرات لتصل بصوت قضيتها للعالم ,و كانت رمزا وطنيا لكل الشعب الفلسطيني .حقا كانت مثيرة للجدل عندما تعلن عبر احد قنوات دولة الامارات المتحدة ان ايران لا يشكل تهديدا على العرب , و لا اعلم كيف وصلت السيدة ليلى خالد الى هذا التحليل العبقري الذي اوصل بها ان تقمض عينها من الاحتلال الايراني الغاشم لجزر دولة الامارات العربية المتحدة التي تستضيفها قناتها الرسمية وكيف السيدة ليلى لا تتذكر و لو حتى لحظة واحدة معاناة الشعب العربي الاحوازي الذي استقبل امين عامها الفقيد جورج حبش ابان انتصار ثورة الشعوب الغير فارسية في مدينة الفلاحية الباسلة, الذي دخلها عبر المياه الخليجية و لن يدخلها عبر المطارات الايرانية ,الم تتذكر ليلى خالد ما صنع الايرانيون لبغداد من خراب و دمار ناهيك عن تعاونهم المعلن مع الامريكان لاسقاط العراق و احتلاله ,
لم تفارق الأزمات الداخلية و الخارجية النظام الإيراني - منذ إستلامه للسلطة بشكل غير مشروع- بعد ما ثارت الشعوب في الجغرافية السياسية الإيرانية على النظام السابق و اسقطته بأمل الحصول على حقوقها القومية و الإنسانية. أهم تلك الأزمات, أزمة الشرعية, التي يفتقدها النظام لطالما من يحكم البلد هو الولي الفقية الذي له الحكم و الولاية المطلقة و هذا بالمفهوم السياسي هي الديكتاتورية بعينها.
كما إن الحكم في إيران هو حكم الأقلية الفارسية على حساب الشعوب الغير فارسية و حقوقها التاريخية و القومية التي تشكل أكثر من 65% من سكان الجغرافية السياسية الإيرانية. و هذه القضية اي قضية الشعوب الغير فارسية كانت و مازلت و ستبقى أهم التحديات الدولة الإيرانية. حيث حاول النظام الإيراني الالتفاف حولها و إنحراف حركتها بعد ما فشل في القضاء عليها. كما حاول بطرق مختلفة أن يظهر بمظهر الديمقراطي أو الجماهيري ليعطي لنفسه صبغة الشرعية. و من تلك المحاولات لعبة الإصلاحلات و الشعارات المعسولة التي جاء بها النظام عام 1997, بعد ما كان الوضع متأزما على المستوى السياسي و الإقتصادي و الإجتماعي, حيث كما وصفه الكثيرون من اصحاب الخبرة و الرأي في شؤون إيران, إن النظام كان يعيش على حافة الهاوية في ظل تفاقم الأزمات و منها أزمة المشروعية و عزلته الداخلية و الخارجية و نضال الشعوب الغير فارسية نحو الاستقلال و التحرر. حسب الدراسة التي قدمها المكتب الرئاسة الجمهورية الإيرانية آنذاك إلى القيادة الإيرانية,حول الوضع النظام الإيراني و تحدياته الداخلية, حيث إستنتجت تلك الدراسة,بأن الوضع الإيراني يمر بأخطر مراحله و يجب معالجة الوضع و إلا سينفجر و قد يؤدي الامر إلى سقوط النظام و تفكك الدولة الإيرانية. و بنصيحة من المنظمة الماسونية العالمية حيث معظم رجال النظام - خاصة رجال الدين- في إيران أعضاء فيها, أن يستخدم تكتيك الإصلاحات و الشعارات المعسولة و الوعود بتنفيذ المواد المعطلة من الدستور و الحديث عن تطبيق الديمقراطية و اعطاء الشعوب جزء من حقوقها المسلوبة, حتى يجتاز المحنة.
وصل محمد خاتمي ضمن خطة النظام
على خلفية التوسع الفارسي الايراني في اليمن اطلقت طهران اسم الزعيم الشيعي السابق للحوثيين(حسين بدر الدين الحوثي) على احد شوارع العاصمة طهران . اقدمت طهران على هذه الخطوة بعد ان تأزمت العلاقات اليمنية الايرانية بسبب اتهام اليمن لمرجعيات ايرانية بدعم حركة الحوثي التي تقود تمـــردا ضد دولة اليمن منذ عدة سنوات ، و من ابرز الدلايل عن التورط الايراني في دعم الحوثيين اغلاق المستشفى الايرانىفي صنعاء و القبض على سفينة اسلحة وعلى متنها طاقم ايراني في البحر الاحمر كانت في طريقها الى الحوثيين.
والجدير بالذكر ان اليمن قد اقدمت على نفس هذه الخطوة حيث قامت بتغيير اسم شارع (ايـران) في صنعاء خاصة بعد الضغط الجماهيـــــري اليمني التي دفع النظام الى تغيير اسم شارع ايران و استبداله باسم ( شارع ندى سلطاني) البنت الشابة الايرانية التي قتلتها الشرطة الايرانية اثناء المظاهرات الاخيرة في ايران عقب فوز احمدي نجاد في الانتخابات الايرانية .
ايران و منذ ثورة الشعوب في عام 79 عقب وصولا لخميني الى سدة الحكم اخذت استغلال اسماء الشوارع من اجل الاستفزاز و عقد الصفقات و التودد لبعض التيارات لاصدار الثورة . و قد اعادت حرب تسمية الشوارع التي انتجتها ايران الي الاذهان مرة اخرى قضية شارع (خالد الاسلامبولي )
الكلمة التي ألقاها الرفيق أبو شهاب الأحوازي ممثل الجبهة في السويد و ذلك في الحفل الذي أقيم بمناسبة الذكرى العشرين للتأسيس في التاسع و العشرين من الكانون الثاني 2010 .